ميرزا حسين النوري الطبرسي

355

خاتمة المستدرك

وفي الخلاصة : وروى الكشي ، عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن يزيد بن إسحاق انه كان من ارفع الناس لهذا الامر ، وان أخاه محمد كان يقول بحياة الكاظم ( عليه السلام ) ، فدعا الرضا ( عليه السلام ) له حتى قال بالحق ( 1 ) ، والذي في الكشي خلاف ما نقله ( 2 ) . واعلم أني لم أر طعنا فيه وشيئا قابلا لمعارضة ما مر مما يدل على وثاقته نصا وامارة فالأخذ به لازم والسند صحيح ، وكذا الخبر فان هارون بن حمزة الغنوي الصيرفي كوفي ثقة عين في النجاشي ( 3 ) ، والخلاصة ( 4 ) ، ولا مغمز فيه . 338 شلح - وإلى هارون بن خارجة : أبوه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة الكوفي ( 5 ) . السند ضعيف على المشهور بمحمد وهو أبو سمينة وقد مر في ( ز ) ( 6 )

--> ( 1 ) رجال العلامة : 183 / 3 . ( 2 ) في رجال الكشي نسب الوقف ليزيد بن إسحاق ، والاستقامة لأخيه محمد ، وهنا العكس على ما لا يخفى . وفي تفسير عبارة العلامة وجهان : الأول : وفيه تناقض ظاهر عند حمل قوله : وكان من ارفع الناس لهذا الامر ، على ارتفاع شأنه بين الواقفة ، وتعصبه لهم ، على اعتبار ان المراد من الامر : امر الوقف كما يظهر من سياق عبارة الكشي المتقدمة . إذ كيف يجتمع هذا مع طلبه من الإمام عليه السلام ان يدعو الله عز وجل لهداية أخيه ؟ ! الثاني : - وهو الظاهر - حمل الكلام على شدة تمسكه بأمامة الرضا عليه السلام ، على اعتبار ان المراد من الامر : امر الإمامة ، ولا تناقض فيه ولكنه مخالف لما في رواية الكشي المتقدمة ، وقد نبه عليه المصنف - رحمه الله - فلاحظ . ( 3 ) رجال النجاشي : 437 / 1177 . ( 4 ) رجال العلامة : 180 / 3 . ( 5 ) الفقيه 4 : 75 . ( 6 ) تقدم برقم : 7 .